تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد روى أبو داود وابن ماجه بإسناد صحيح من حديث ابن أخت زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن زينب قالت: كانت عجوز تدخل علينا ترقي من الحمرة (بعض الأورام)، وكان لنا سرير طويل القوائم، وكان عبد الله إذ دخل تنحنح وصوَّت، فدخل يوماً فلما سمعت صوته احتجبت منه فجاء فجلس إلى جانبي، فمسني فوجد مس خيط فقال: ما هذا؟ فقلت: رقى لي فيه من الحمرة، فجذبه، فقطعه، فرماه وقال: لقد أصبح آل عبد الله أغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرقى والتمائم والتولة شرك". قلت: فإني خرجت يوماً فأبصرني فلان فدمعت عيني التي تليه، فإذا رقيتها سكنت دمعتها، وإذا تركتها دمعت؟ قال: ذاك الشيطان إذا أطعته تركك، وإذا عصيته طعن بإصبعه في عينك ولكن لو فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خيراً لك وأجدر أن تشفين: تنضحين في عينك الماء وتقولين: أذهب الباس رب الناس إشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً.

ومما تقدم نستطيع أن نستنتج من الفقه الشرعي للرقية ما يلي:

أبحاث منتقاة من ندوة: التشافي بالقرآن · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبحاث منتقاة من ندوة: التشافي بالقرآنص ١٩١