تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- قول عائشة رضي الله عنها: (5748): كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ "قل هو الله أحد… الحديث"(1) . نفيد منه: أنه صلى الله عليه وسلم كان مواظباً على سنة الرقية كل ليلة إذا أوى إلى فراشه، وأن رقيته لنفسه كانت أحد أعمال اليوم والليلة عنده صلى الله عليه وسلم توقياً من المرض والأذى، أو توخيا للعافية والصحة مادام قادراً على أن يرقي نفسه دون أن يمنعه المرض.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب النفث في الرقية ح(5748). ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب رقية المريض بالمحرزات والنفث ح(2192). وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح(3902). وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب النفث في الرقية ح(3529). وانظر تحفة الأشراف ح(16589). قال النووي. وسئلت عائشة عن نفث النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية فقالت: كما ينفث آكل الزبيب لا ريق معه- انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/182). قال ابن حجر: فائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي ماسه الذكر كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر- انظر فتح الباري (10/197) ش ح (5735).

أبحاث منتقاة من ندوة: التشافي بالقرآن · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبحاث منتقاة من ندوة: التشافي بالقرآنص ١٨٠