تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خفة الطاعة على القلب

من علامات الاستقامة: خفة الطاعة على قلب العبد: صلى رجل وراء أبي حنيفة، وأبو حنيفة كان يخفف بالمسلمين في صلاة الصبح، فيقرأ بالثمانين آية من سورة البقرة، هذا وهو يخفف، فالرجل أول مرة يصلي، فبعدما أكمل الصلاة -وكان معه عمل- وجد الشروق قد قرب فقال: ما هذه السورة التي قرأها الشيخ؟ قالوا له: سورة البقرة.

ففي اليوم الثاني قال: أنا سأصلي وأمشي على طول، وأبو حنيفة في اليوم الثاني كان مريضًا فقرأ بسورة الفيل، فلما بدأ يقرأ: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ [الفيل:١] أخذ الرجل الحذاء ومشى وقال: قرأ أمس سورة البقرة ومكثنا إلى غاية الشروق، فكيف وهي سورة الفيل؟!

دروس الدكتور عمر عبد الكافي · الجزء ٣ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الدكتور عمر عبد الكافيج ٣ · ص ٦