تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث: أن الله رزقك الصبر والدعاء

الأمر الثالث: احمد الله في البلية أنه رزقك أن تقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها، أو وأعقبني خيرًا منها: قالت أم سلمة: عندما مات أبو سلمة أمرني رسول الله ﷺ أن أقول هذا الدعاء، فقلت: وهل هناك خير من أبي سلمة يا رسول الله؟! فقال: اسمعي لله ولرسوله يا أم سلمة، قولي: سمعنا وأطعنا، فدعت أم سلمة هذا الدعاء: اللهم أجرني في مصيبتي وأعقبني خيرًا منها، فلما انقضت عدتها تزوجها رسول الله ﷺ، ألم يخلفها رب العباد خيرًا؟ فأنت في كل مصيبة تدعو الله هذا الدعاء: اللهم أجرني في مصيبتي وأعقبني خيرًا منها، فما من عبد دعا بهذا الدعاء إلا وأعطاه الله الاثنين: أخلفه خيرًا، وآجره في مصيبته.

دروس الدكتور عمر عبد الكافي · الجزء ١٧ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الدكتور عمر عبد الكافيج ١٧ · ص ١٣