دعاني إلى متابعته على ما يقوله، وتصديق قوله والشهادة له فإن كنت صدقته فيما يقول وأجزت له ذلك - كما يفعل أهل هذا الزمان - سماني موافقاً.
وإن وقفت في حرف من قوله أو في شيء من فعله - سماني مخالفاً.
وإن ذكرت في واحد منها أن الكتاب والسنة بخلاف ذلك وارد، سماني خارجياً.
وإن قرأت عليه حديثاً في التوحيد سماني مشبهاً.
وإن كان في الرؤية سماني سالمياً.
وإن كان في الإيمان سماني مرجئياً.
وإن كان في الأعمال، سماني قدرياً.
وإن كان في المعرفة سماني كرامياً.
وإن كان في فضائل أبي بكر وعمر، سماني ناصبياً.
وإن كان في فضائل أهل البيت، سماني رافضياً.
وإن سكتُ عن تفسير آية أو حديث فلم أجب فيهما إلا بهما، سماني ظاهرياً.
وإن أجبت بغيرهما، سماني باطنياً.
وإن أجبت بتأويل، سماني أشعرياً.