تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فبادر - ياعبدالله - إلى التوبة، وأداء الحقوق إلى أهلها، والتحلل منهم، فقد ثبت عن نبي الهدى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

((من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه، أو ماله، فليؤدها إليه، قبل أن يأتي يوم القيامة لايقبل فيه دينار ولادرهم ............ )) الحديث. رواه البخاري.

ولعلي بهذا كما قال صخر:

لعمري لقد نبهت من كان نائماً

وأسمعت من كانت له أذنان

وكل عبد صالح يسمع الخير، سماع استجابة، وهذا شأن المؤمن أواهٌ منيب، ومن لحقه الإدبار فأبى، فإليه:

((إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمعٍ من في القبور))

[فاطر: 22].

وأنشد ابن الشجري:

إذا نهي السفيه جرى إليه

وخالف والسفيه إلى خلاف

وهذا يعاني: " أزمة في الضمير " و " ذبحة في الصدر "، إذ تمكن منه الداء، وللميؤس أحكام بينها الفقهاء، نعوذ بالله من الشقاء.

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٥٣