فبادر - ياعبدالله - إلى التوبة، وأداء الحقوق إلى أهلها، والتحلل منهم، فقد ثبت عن نبي الهدى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
((من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه، أو ماله، فليؤدها إليه، قبل أن يأتي يوم القيامة لايقبل فيه دينار ولادرهم ............ )) الحديث. رواه البخاري.
ولعلي بهذا كما قال صخر:
لعمري لقد نبهت من كان نائماً
وأسمعت من كانت له أذنان
وكل عبد صالح يسمع الخير، سماع استجابة، وهذا شأن المؤمن أواهٌ منيب، ومن لحقه الإدبار فأبى، فإليه:
((إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمعٍ من في القبور))
[فاطر: 22].
وأنشد ابن الشجري:
إذا نهي السفيه جرى إليه
وخالف والسفيه إلى خلاف
وهذا يعاني: " أزمة في الضمير " و " ذبحة في الصدر "، إذ تمكن منه الداء، وللميؤس أحكام بينها الفقهاء، نعوذ بالله من الشقاء.