تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعذاب كبير، وسيعض على يديه. وسيجد ماعمل حاضراً ولايظلم ربك أحداً.

* وتجريح الناس وتصنيفهم بغير حق، شعبة من شعب الظلم، فهو من كبائر الذنوب والمعاصي، فاحذر سلوك جادةٍ يمسك منها عذاب.

وقد ثبت من حديث ابي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

((لتؤدن الحقوق يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من القرناء)).رواه أحمد، ومسلم.

وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال:

((سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أفضل؟ قال إيمان بالله وجهاد في سبيله، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أعلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين ضائعاً، أو تصنع لأخرق)).

قال: فإن لم أفعل؟ قال:

تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك))

متفق عليه.

وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٤٧