من باب هذه الظاهرة: الغيرة. نصرة السنة. وحدة الأمة. وهم أول من يضع رأس المعول لهدمها، وتمزيق شملها
لكن مما يطمئن أن هذه: ((وعكة)) مصيرها إلى الاضمحلال و ((لوثة وافدة)) تنطفي عن قريب، وعودة ((المنشقين)) إلى جماعة المسلمين أن تعلم:
* أن هذا التبدد يعيش في أفراد بلا أتباع، وصدق الله:
﴿وما للظالمين من أنصار﴾ [البقرة: 270].
ومن صالح الدعاء:
﴿ربنا لا تجعلنا من القوم الظالمين﴾ [الأعراف: 47].
وقوله تعالى:
﴿رب فلا تجعلني في القوم الظالمين﴾ [المؤمنين: 94]
* وأن هؤلاء الأفراد يسيرون بلا قضية.
* وأن جولانهم: هو من فزع وثبة الانشقاق؛ ولهذا تلمس فيهم زعارة، وقلة توفيق
فلا بد 0 بإذن الله تعالى - أن تخبوا هذه اللوثة، ويتقلص ظلها، وتنكتم أنفاسها، ويعود ((المنشق)) تائبا إلى صف جماعة المسلمين، تاليا قول الله تعالى ﴿ربي نجني من القوم الظالمين﴾ [القصص: 21].