تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من باب هذه الظاهرة: الغيرة. نصرة السنة. وحدة الأمة. وهم أول من يضع رأس المعول لهدمها، وتمزيق شملها

لكن مما يطمئن أن هذه: ((وعكة)) مصيرها إلى الاضمحلال و ((لوثة وافدة)) تنطفي عن قريب، وعودة ((المنشقين)) إلى جماعة المسلمين أن تعلم:

* أن هذا التبدد يعيش في أفراد بلا أتباع، وصدق الله:

﴿وما للظالمين من أنصار﴾ [البقرة: 270].

ومن صالح الدعاء:

﴿ربنا لا تجعلنا من القوم الظالمين﴾ [الأعراف: 47].

وقوله تعالى:

﴿رب فلا تجعلني في القوم الظالمين﴾ [المؤمنين: 94]

* وأن هؤلاء الأفراد يسيرون بلا قضية.

* وأن جولانهم: هو من فزع وثبة الانشقاق؛ ولهذا تلمس فيهم زعارة، وقلة توفيق

فلا بد 0 بإذن الله تعالى - أن تخبوا هذه اللوثة، ويتقلص ظلها، وتنكتم أنفاسها، ويعود ((المنشق)) تائبا إلى صف جماعة المسلمين، تاليا قول الله تعالى ﴿ربي نجني من القوم الظالمين﴾ [القصص: 21].

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٣٨