تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المغلظة، والبدع الكبرى - المكفرة -، ولا عن صاحب هوى أو بدعة في بدعته، ولا متظاهر ببدعة متسافه بها، داعية إليها.

وما دون ذلك ينقلون عنهم على الجادة أي: سبيل الاعتبار، كالشأن في سياق الشواهد والمتابعات في المرويات.

* ومن مستندات ((المنشقين)) الجراحين: تتبع العثرات، وتلمس الزلات، والهفوات.

فيجرح بالخطأ، ويتبع العالم بالزلة، ولا تغفر له هفوة.

وهذا منهج مرد.

فمن ذا الذي سلم من الخطأ - غير أنبياء الله ورسله -، وكم لبعض المشاهير من العلماء من زلات، لكنها مغتفرة بجانب ما هم عليه ما هم عليه من الحق والهدى والخير الكثير:

من الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط

ولو أخذ كل إنسان بهذا لما بقي معنا أحد، ولصرنا مثل دودة القز، تطوي نفسها بنفسها حتى تموت.

وانظر: ما ثبت في ((الصحيحين)) عن جابر - رضي الله عنه - " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يلتمس عثراتهم ".

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٢٨