تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحامل يفضي إلى القدح بما يحمله من رسالة البلاغ لدين الله وشرعه؛ ولهذا أطبق العلماء - رحمهم الله تعالى - على أن من أسباب الإلحاد:" القدح بالعلماء ".

قال الدورقي - رحمه الله تعالى -:

" من سمعته يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهمه على الإسلام ".

وقالها أحمد - رحمه الله تعالى - في حق يحيى بن معين، وقيلت في حق أبي زرعة، وعكرمة - رحم الله الجميع -.

" قال سفيان بن وكيع: أحمد عندنا محنة، من عاب أحمد فهو عندنا فاسق ".

وقال غيره: " احمد محنة به يعرف المسلم من الزنديق ".

وقيل فيه:

أضحى ابن حنبل محنة مأمونة

وبحب أحمد يعرف المتنسك

وإذا رأيت لأحمد متنقصا

فاعلم بأن ستوره ستهتك

فأهل السنة يمتحن بمحبتهم فيتميز أهل السنة بحبهم؛ وأهل البدعة ببغضهم:

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٢٤