تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ممن قال الله فيهم:

﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا .. ﴾ الآية [الحج: 72].

واستخفاف هؤلاء بالدين يحملهم على إشاعة أشياء عن العلماء , والدعاة منهم , ورجال الحسبة فيهم بقصد الشناعة عليهم.

* ويشبه الجميع في قصد التشنيع: أهل الأهواء على اختلاف فرقهم , وتنوع مشاربهم , واختلاف مدارسهم , فإن لهم شهوة جامحة بالوقيعة في أهل السنة , وعلماء الأمة.

* وإذا كانت هذه شناعات في مقام التجريح , فيقابلها على ألسنة شقية: مقام الإطراء الكاذب , برفع أناس فوق منزلتهم , وتعديل المجروحين , والصد عن فعلاتهم , وإن فعل الواحد منهم فعل.

وإذا كانت: ((ظاهرة التجريح)) وقيعة بغير حق , فإن ((منح الامتياز)) بغير حق , يفسد الأخلاق , ويجلب الغرور والاستعلاء , ويغر الجاهلين بمن يضرهم في دينهم ودنياهم. ولهذا ترى العقلاء يأنفون من هذه الامتيازات السخيفة

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ١٣