تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكره بن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ

وهذا الحديث ليس من بأخطائه لأن البخاري أخرجه في صحيحه وهذا كالنص على عدم خطئه

وهذا ما نقلته من تهذيب التهذيب

وقال أحمد (( صالح الحديث ))

كذا في العلل رواية المروزي ص 205

ووثقه العجلي _ انظر تاريخ الثقات 217_

وقال الدارقطني (( لا بأس به )) كما في سؤالات ابن بكير

وروى عنه مالك وهو معروف بانتقائه في شيوخه

فعليه حديثه صالح للإحتجاج

من هذا تعرف خطأ السقاف في قوله ((والخلاصة أن حديث التردد صحيح إلا أن لفظ التردد لا يثبت لاحتمال أن يكون من تصرف الرواة وخصوصاً وأن فيه ضعفاء ))

قلت قد تبين لك أنه لا ضعفاء في السند ولو فتحنا باب الإحتمالات لأسقطنا المئات من الأحاديث

ملحوظة كل الأقوال التي أنقلها من خارج تهذيب التهذيب مأخوذة من التذييل على تهذيب التهذيب

واعلم رحمك الله أن الشيخ الألباني استقصى طرق حديث (( من عادى لي ولياً )) في سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم 1640 فراجعه غير مأمور

وأما معنى التردد في الحديث

فقال ابن الجوزي في دفع شبه التشبيه ص266 (( وأما التردد خطاب لنا بما نعقل ))

وهذا الجواب ساقط وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان ليعلم أمته ما لا يليق بالله عز وجل تنزلاً معهم

وإلا لفتحنا الباب للزنادقة فحملوا كل ما لا يوفق هواهم على أنه للتنزل

وبهذه الشبهة يسقط الجهمي نصوص إثبات السمع والبصر والكلام وغيرها

بعد أن أفسدنا قول المؤولة في التردد إليك قول أهل السنة

قال شيخ الإسلام ( 10 / 58 - 59 ) في الفتاوى (( فبين سبحانه أنه يتردد لأن التردد تعارض

إرادتين , فهو سبحانه يحب ما يحب عبده , و يكره ما يكرهه , و هو يكره الموت , فهو يكرهه كما قال : " و أنا أكره مساءته " و هو سبحانه قد قضى بالموت فهو يريد أن يموت , فسمى ذلك ترددا . ثم بين أنه لابد من وقوع ذلك ))

قلت وهذا حسن ومتناسب مع ظاهر النص وسياقه

النص الخامس عشر

تسفيه أدعياء التنزيه · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسفيه أدعياء التنزيهص ٢٢٩