ومع ذلك هو ثقة عند السقاف!!!!!! كما في الإغاثة _ ص11_
وهذا تناقضٌ قبيح من هذا الجهول
النص الرابع عشر
وذكر ابن ابن الجوزي في ص264 حديث (( إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته )) رواه البخاري في كتاب الرقاق باب التواضع
فعلق السقاف عليه وأعله بخالد بن مخلد القطواني وشريك بن عبدالله
وقد اقتصر على ذكر الجرح في خالد بن مخلد دون التعديل
فنقل قول أحمد (( له مناكير ))
والجواب على هذا من وجهين الأول اخراج هذا البخاري للحديث نص منه على أنه ليس من مناكيره
الثاني أن هذا الحديث من أحاديثه عن سليمان بن بلال وقد أثنى الغلابي على حديثه عن سليمان بن بلال
قال ابن رجب الحنبلي في شرح علل الترمذي (2/775) (( ذكر الغلابي في تاريخه قال يؤخذ عنه مشيخة المدينة وسليمان بن بلال فقط ))
وسليمان بن بلال مدني ذكره خاصة من باب عطف الخاص على العام لبيان أهميته
وأما قول أبو حاتم (( لا يحتج به ))
فيقابله قول من وثق القطواني مطلقاً مثل العجلي وصالح جزرة وابن حبان وعثمان بن أبي شيبة
وبعضهم عدله تعديلات منخفضة وبعضهم ضعفه وعى كل حال حديثه عن سليمان بن بلال حالة خاصة
وأما شريك فهو بن عبدالله بن أبي نمر
ولا ينبغي اعلال الحديث به وذلك لأنه صدوقٌ حجة والجروح التي جاءت فيه لا تسقط حديثه عن درجة الإحتجاج
قال ابن معين والنسائي ليس به بأس
وقال النسائي أيضا ليس بالقوي
وقال بن سعد كان ثقة كثير الحديث
وقال بن عدي إذا روى عنه ثقة فلا بأس برواياته
وقال الآجري عن أبي داود ثقة