وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم عن الطائفة المنصورة الظاهرة على الحق والتي بها يتم حفظ الدين
وتركنا للتأويل لا يعني أننا لا نعتبر السياق في فهم الخبر ولا نعتبر النصوص الأخرى المعينة على فهم الخبر
ولم أجد عالماً سلفياً ذكر هذا الخبر في أخبار الصفات
النص الرابع عشر
وذكر ابن الجوزي حديث الأطيط في في ص 266 وأعله بمحمد بن إسحاق ويعقوب بن عتبة
فأضاف السقاف عدة علل
حيث الخبر بوهب بن جرير حيث قال (( وهذا إسنادٌ معلول لما يأتي
قال فيه ابن حبان (( كان يخطيء وكان عفان يتكلم فيه وغمزه أحمد وعرض فيه مع أنه من رجال الستة))
انظر رحمني الله وإياك إلى هذا الكلام الساقط فقد اكتفى بنقل كلام الجارحين وهذا اجتزاء ولا نستغربه من السقاف إذ أن الشيء من معدنه لا يستغرب
وهب بن جرير روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني
وقال العجلي بصري ثقة
قال سليمان بن داود القزاز قلت لأحمد أريد البصرة عمن اكتب قال عن وهب بن جرير وأبي عامر العقدي وقال عثمان أحب إلي منهما وهب صالح الحديث
وقال بن سعد مات سنة ست ومائتين قلت وقال كان ثقة
وأما كلام أحمد وعفان فيه فكان من أجل روايته عن شعبة خاصة
قال أحمد ما روى وهب قط عن شعبة ولكن كان وهب صاحب سنة حدث زعموا عن شعبة بنحو أربعة آلاف حديث
قال عفان هذه أحاديث عبد الرحمن الرصاصي شيخ سمع من شعبة كثيرا ثم وقع إلى مصر وقال وهب بن جرير كتب لي أبي إلى شعبة فكتب أبي إليه فسأله
قلت وهذا لا يقدح فيه فإذا كان أرسل عن شعبة فقد أرسل الكثير من العلماء فهذا هشام بن حسان أرسل عن الحسن وغيره كثير غير أن البخاري أثبت سماع وهب من شعبة في تاريخه
ثم أعل السقاف حديث الأطيط بجرير بن حازم حيث قال في نفس الصفحة (( له أوهام واختلط ))
قلت لا يضر اختلاطه لأنه لم يحدث في حال اختلاطه