تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد استوى بشر على العراق *** من غير سيف ودم مهراق

ومن عجائب السقاف احتجاجه ببعض المرويات في مسند الربيع بن حبيب الأزدي البصري

مثل هذا الأثر

قال وحدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن عبد الله بن عمر انه سئل عن الصخرة التي كانت في بيت المقدس فقال له ان ناسا يقولون فذكر قولهم سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا فارتعد ابن عمر فرقا وشفقا حين وصفوه بالحدود والانتقال فقال ابن عمر ان الله أعظم وأجل أن يوصف بصفات المخلوقين هذا كلام اليهود أعداء الله انما يقولون (الرحمن على العرش أستوى) أي استوى أمره وقدرته فوق بريته

قلت ليث ضعيف مختلط لا يجوز الإحتجاج به في أحاديث الطهارة فكيف احتج به الخساف هنا ؟

النص الحادي عشر

ونقل ابن الجوزي في ص 163 حديث (( إن الله بعث إبليس فأخذ من أديم الأرض فخلق منها آدم ))

فخرج السقاف الحديث قائلاً (( رواه ابن سعد (1/26) مطولاً من حديث عبدالله بن مسعود موقوفاً عليه بسندٍ حسن في غير العقائد ))

قلت بل سنده منقطع

فقد رواه ابن سعد من طريق سعيد بن جبير عن عبدالله بن مسعود

والناظر في ترجمة سعيد بن جبير في تهذيب التهذيب يرى أنه كثير الإرسال

وقد ذكر الحافظ ابن حجر عن أبي القاسم الطبري أن وفاته كانت عام سنه 95 وله من العمر 49

وهذا يعني أنه ولد عام 46

وإذا نظرت في ترجمة عبدالله بن مسعود في تهذيب التهذيب ستجد أنه توفي عام 32 أو 33

وهذا يعني أن الإنقطاع متحقق وأما السقاف فقد تسرع وحسن السند

النص الثاني عشر

ذكر ابن الجوزي في ص270 الحديث الذي رواه الترمذي2437 (( وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب ، مع كل ألف سبعون ألفا ، وثلاث حثيات من حثيات ربي ))

فعلق السقاف بعد أن خرجه قائلاً (( يحتمل أن تكون لفظة الحثيات من تصرفات الرواة على العادة ))

تسفيه أدعياء التنزيه · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسفيه أدعياء التنزيهص ٢٢٣