تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1/ العلم بلوازم حد الإسلام:

- ومنها أن الإنسان يدخل الإسلام بالشهادتين بيقين ولا يخرج منه إلا بناقض جلي يقيني لا ظني، وفي ذلك حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) (1)

- ومنها أن من مات على التوحيد استحق أمرين؛ النجاة من الخلود في النار ودخول الجنة ولو بعد حين، وذلك لحديث أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أتاني جبريل فبشرني: أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة. فقلت: وإن زنى وإن سرق؟، فقال: وإن زنى وإن سرق) (2)

- ومنها أن كبائر المعاصي تنقص الإيمان ولا تنقضه قال تعالى (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) (3) فسماهم مؤمنين مع وقوع القتال بينهم ومع أن الحديث يقول (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) (4)، إذاً هو كفر دون كفر، والنصوص في ذلك كثيرة متوافرة.

(1) متفق عليه - وراجع صحيح الجامع الصغير برقم 1370

(2) متفق عليه - وراجع صحيح الجامع الصغير برقم 64

(3) (الحجرات: 9)

(4) البخاري - كتاب الأدب - رقم الحديث 6044

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلاف · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلافص ١٣٧