تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحابة الخوارج مع تكفيرهم لعثمان وعلي رضي الله عنهما ومن والاهما واستحلالهم لدماء المسلمين المخالفين لهم.] (1)

ويقول أيضا:

[انه لا يُجعل أحدٌ بمجرد ذنب يذنبه، ولا ببدعة ابتدعها، ولو دعا الناس إليها، كافراً في الباطن إلا إذا كان منافقاً، فأما من كان في قلبه الإيمان بالرسول وما جاء به، وقد غلط في بعض ما تأوله من البدع، فهذا ليس بكافر أصلاً، والخوارج كانوا من أظهر الناس بدعة وقتالاً للأمة وتكفيراً لها، ولم يكن في الصحابة من يكفّرهم، لا علي بن أبي طالب ولا غيره، بل حكموا فيهم بحكمهم في المسلمين الظالمين المعتدين.] (2)

ويبين ابن تيمية أن أهل السنة والجماعة لا يكفرون بمطلق المعاصي ولا يخلدون الفاسق في النار بل يقولون هو مؤمن ناقص الإيمان فيقول:

[(وهم مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر، كما يفعله الخوارج، بل الأخوة الإيمانية ثابتة مع المعاصي ..... )

(ولا يسلبون الفاسق الملي اسم الإيمان بالكلية، ولا يخلدونه في النار كما تقوله المعتزلة، بل الفاسق يدخل في اسم الإيمان ..... )

(1) منهاج السنة: 3/ 23

(2) مجموع الفتاوى: 7/ 217 - 218

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلاف · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلافص ١٣٥