تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? أنهم ذوو عقول غير راشدة، و يدل على هذا مسارعتهم إلى الشر دون تروٍ.

? أنهم يقرأون القرآن ولكن لا يفهمونه وليس لهم فيه أجر.

? أنهم يكثرون من إيراد الأحاديث دون فهم مقاصدها وهي أقوال خير البرية - صلى الله عليه وسلم -، وفي روايات أخرى (من خير قول البرية) (1) والمعنيان متقاربان، أي أنهم يرددون دائما الكلام الذي ظاهره الخير والحق، ولكن يؤولونه على فهمهم المنحرف، كقولهم (لا حكم إلا لله) الذي قال فيه علي (رضي الله عنه) حين قالوه: (كلمة حق أريد بها باطل) (2)

? أنهم أسرع الناس خروجاً من الدين عند الفتن، ولعل ذلك بسبب عودة أحكام الكفر عليهم عندما يرمون بها المسلمين، كما بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حديث آخر إذ يقول عليه الصلاة والسلام: (لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك) (3)

ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - أيضاً في الحديث (يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع

(1) مسلم - كتاب الزكاة - رقم الحديث 2351

(2) مسلم - كتاب الزكاة - رقم الحديث 2357

(3) البخاري - كتاب الأدب - رقم الحديث 6045 - والإمام أحمد

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلاف · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلافص ١٢٩