خَامِسًا: طَرِيقَته فِي تَخْرِيج الحَدِيث وَبَيَان مَوْضِعه:
يَسُوق ابْن كثير الحَدِيث فِي جَامعه - إِسْنَادًا ومتنًا - كَمَا جَاءَ فِي مُسْند الإِمَام أَحْمد، وَكَذَا صنع فِي زَوَائِد المصادر الْأُخْرَى الَّتِي عمل أطرافها، مُبينًا موضعهَا فِي الْكتب السِّتَّة ولواحقها بالعزو الإجمالي.
سادسًا: ذكر جهود الْمُحَقِّقين فِي الْعِنَايَة بِهِ:
شَارك فِي تَحْقِيق: "جَامع المسانيد" مَجْمُوعَة من طلاب الجامعة الإسلامية بِالْمَدِينَةِ المنورة فِي رسائل جامعية عَام ١٤٠٥هـ، كَمَا حَقَّقَهُ الدكتور عبد المعطي أَمِين قلعجي فِيمَا يُقَارب أَرْبَعِينَ مجلدًا، ويطبع أَيْضا بتحقيق الدكتور عبد الْملك بن دهيش.
وَنبهَ الدكتور قلعجي فِي مُقَدّمَة تَحْقِيقه للْكتاب١ إِلَى أَنه صنع فهرسًا للرواة التَّابِعين عَن الصَّحَابَة، وفهرسًا لأطراف الحَدِيث، كَمَا أضَاف إِلَى ذَلِك فِي أثْنَاء تَحْقِيقه فهرسًا للأحاديث بِحَسب الموضوعات، فِي المجلد السَّابِع عشر فَمَا بعده.
(١/٢٦٢) .