تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَالك١، ومسند الطَّيَالِسِيّ٢، وَإِسْحَاق بن راهُوْيَه٣، ومستدرك الْحَاكِم٤، وصحيح ابْن خُزَيْمَة٥ وَغَيرهَا.

٢ - اشْتَمَل على مَا يزِيد عَن (١٠٠.٠٠٠) حَدِيث، حَيْثُ يَقُول ابْن كثير فِي مقدمته: "هَذِه الْكتب الْعشْرَة تشْتَمل على أربى من مائَة ألف حَدِيث بالمكررة"٦، ويضاف إِلَيْهَا أَيْضا مرويات المصادر الْأُخْرَى الَّتِي ألحقها أثْنَاء عمله فِي الْكتاب، وَفِيه الْمَرْفُوع والمرسل وَالْمَوْقُوف والمقطوع، تبعا للمصادر الَّتِي عمل أطرافها.

رَابِعا: طَريقَة ترتيبه:

رتب الْحَافِظ ابْن كثير مرويات المصادر الَّتِي عمل أطرافها، بِحَسب الرَّاوِي الْأَعْلَى، وقسّم كِتَابه ثَلَاثَة أَقسَام:

الأول: المقلون من الرِّوَايَة، وَألْحق بهم متوسطي الرِّوَايَة، وهم من بلغت مروياتهم دون الْألف فِي الْغَالِب.

الثَّانِي: الْخُلَفَاء الرَّاشِدين الْأَرْبَعَة، ورتبهم على الْأَفْضَلِيَّة بَينهم.

الثَّالِث: المكثرون وهم من زَادَت مروياته عَن الْألف فِي الْغَالِب، كأنس بن مَالك، وَجَابِر، وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَعبد الله بن عَبَّاس، وَابْن عمر، وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، وَعبد الله بن مَسْعُود، وَأبي هُرَيْرَة، وَعَائِشَة رضي الله عنهم،

١ - (١/١٦) .

٢ - (١/٣٤) .

٣ - (١/٣٦) .

٤ - (١/٢٩٥) .

٥ - (١/٣١٦) .

٦ - (١/١٠) .

طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طرق التخريج بحسب الراوي الأعلىص ١٨٢