بداية كل الحَدِيث، فرقم: للْبُخَارِيّ (خَ)، وَلمُسلم (م)، وَلأبي دَاوُد (د)، وللنسائي (س)، وللترمذي (ت)، وَلابْن مَاجَه (ق)، وَلابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه (خَز)، وَلأبي عوَانَة فِي صَحِيحه (عه)، وَلابْن حبَان فِي صَحِيحه (حب)، وللحاكم فِي مُسْتَدْركه (ك)، وللدارقطني فِي سنَنه (قطّ)، وللدارمي فِي جَامعه (مي) وَقد بَين ذَلِك١، وسَاق أسانيده إِلَى مُسْند الإِمَام أَحْمد٢.
الْمطلب الرَّابِع: جَامع المسانيد للْإِمَام ابْن كثير، وَهُوَ مُلْحق بكتب الْأَطْرَاف٣:
التَّعْرِيف بِالْإِمَامِ ابْن كثير:
هُوَ: إِسْمَاعِيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن درع الْقرشِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي، عماد الدّين، أَبُو الْفِدَاء، واشتهر بِابْن كثير، ولد سنة ٧٠١هـ على خلاف فِي ذَلِك.
وَمن شُيُوخه: شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية، وَالْإِمَام الذَّهَبِيّ، وَالْإِمَام المِزِّي، وَابْن كثير صهر الإِمَام المِزِّي.
وَمن تلاميذه: أَبُو عبد الله: مُحَمَّد بن عبد الله الْمصْرِيّ الزَّرْكَشِيّ - ت ٧٩٤هـ -، والحافظ عبد الرَّحِيم بن الْحُسَيْن الْكرْدِي الْعِرَاقِيّ - ت ٨٠٦هـ -، وَأَبُو المحاسن: مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن ابْن حَمْزَة الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي، - ت ٧٦٥هـ -، وَغَيرهم.
وَهُوَ: إِمَام حَافظ وفقيه ومفسر ومؤرخ، قَالَ شَيْخه الذَّهَبِيّ: "الإِمَام الْفَقِيه
(١/١٧٦) .
(١/١٧٠) .
٣ - لِأَنَّهُ يذكر متون الْأَحَادِيث كَامِلَة، بَيْنَمَا كتب الْأَطْرَاف تُعنى بِذكر أطرافها، ويشترك الْجَامِع مَعهَا فِي طَريقَة ترتيبها.