تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التَّعْرِيف بِمُسْنَدِهِ:

أَولا: اسْم الْكتاب: الْمسند:

ثَانِيًا: مَوْضُوعه: مرويات الإِمَام الْحميدِي عَن شَيْخه سُفْيَان ابْن عُيينة - فِي الْغَالِب - مرتبَة على مسانيد الصَّحَابَة، ومُعَلَّة.

ثَالِثا: مرتبَة الْكتاب بَين المسانيد، وَبَيَان شَرط مُؤَلفه فِيهِ:

الْكتاب من المسانيد المعلة، وَلِهَذَا يعْتَبر أعلا من مرتبَة المسانيد الَّتِي جمعت الثَّابِت وَغَيره، وَبِدُون تَمْيِيز للمعل، وَأما شَرط مُؤَلفه، فَالَّذِي يظْهر من خلال الْمسند المطبوع أَنه قصره فِي الْغَالِب على مرويات شَيْخه سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَبَيَان عللها.

رَابِعا: بَيَان مشتملاته:

روى الحُميدي بِإِسْنَادِهِ عَن: "١٨٠" صحابيًا - بِحَسب المطبوع -، وَلم يخرج أَحَادِيث طَلْحَة بن عبيد الله رضي الله عنه، وَهُوَ أحد الْعشْرَة المبشرين بِالْجنَّةِ.

وَعدد الْأَحَادِيث على حسب ترقيم محققه (حبيب الرَّحْمَن الأعظمي): "١٣٠٠"، واستدرك أَيْضا: حَدِيثا وَاحِدًا وجده فِي بعض النّسخ، وَنبهَ إِلَيْهِ، وَهَذَا الْعدَد بالمكرر، وَيدخل فِيهِ: الْمَرْفُوع، والمرسل، وَالْمَوْقُوف، والمقطوع، وَغَيرهَا، على حسب صَنِيع الْمُحَقق، وَالَّذِي يظْهر أَن الْمُحَقق حدثت لَهُ بعض الأوهام فِي ترقيمه، وَترك بعض الْأَسَانِيد بِدُونِ عد، مَعَ أَنه رقم أَمْثَالهَا، وَقد فَاتَهُ (٦٨) حَدِيثا وإسنادًا لم يرقمها، فاستدرك بَعْضهَا على نَفسه بعد نِهَايَة الترقيم مثل صَنِيعه عِنْد حَدِيث ١٩٥، حَيْثُ وضع بعده (١٩٥/١، ١٩٥/٢)، وَرُبمَا أَرَادَ بذلك المكرر، لكنه ترك أَشْيَاء من هَذَا الْقَبِيل١، وعَلى ذَلِك فعدد أَحَادِيثه - باطراح زِيَادَة أبي عَليّ ابْن الصَّواف -: "١٣٦٨" حَدِيثا.

وتضمن مُسْند الحُميدي زِيَادَة لأبي عَليّ: مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن بن الصَّواف، -

١ - انْظُر: (عقب ح ١، ١٧، ٨٧، ١٠٥، ١٤٣، ١٩٥/١، ١٩٥/٢، ٢١٧، ٢١٩، ٢٢٧، ٢٣٣، ٢٤٣، ٢٥١، ٢٥٤، ٢٥٩، ٢٨٩، ٢٩٢، ٣٠٤، ٣٣٣، ٣٤٢، ٣٦٤، ٣٧٧، ٤٣٢، ٤٤٠، ٤٥١، ٤٥٢، ٤٦١، ٤٧٢، ٤٨٩، ٤٩٠، ٤٩٢، ٥٠٢، ٥٠٤، ٥٠٧، ٥٣٣، ٥٧٨، ٦٠٦، ٦٢٢، ٦٢٤، ٦٣٥، ٦٤٨، ٦٥٦، ٦٦٨، ٦٧٢، ٧١٦، ٧٤٥، ٧٥٦، ٧٥٧، ٧٨١، ٨١٣، ٨٢٣/٢، ٨٢٣/٣، ٨٣٧، ٨٤٣، ٨٥٣، ٨٩٨، (وَهنا مَجْمُوعَة أَحَادِيث، وعددها: ٦ من غير الْإِسْنَاد المرقم)، ٩١٩/٢، ٩١٩/٣، ٩١٩/٤، ٩١٩/٥، ٩٧٩، ٩٨٣، ١٠٤٧) .

طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طرق التخريج بحسب الراوي الأعلىص ١٠٧