,أمرأ، فإن العرب يتنكرون له معرضين مدبرين، وقد حدث مثل هذا فعلا، و تاريخنا القريب خير دليل.
إن نوعين من القادة يستطيعان تحقيق الوحدة للعرب من أقصر الطرق وبأقل فترة من الزمان.
الأول: الذي يؤمن بالإسلام عقيدة وعمة وتضحية وفداء، ثم يظهره للناس علنا ويتبنى تطبيقه فكرة ومنهاجة.
إن الشعب العربي شعب مسلم، وقد هتف أحد قادة العرب عام 1964 بقوله: «يا شباب محمدي، فرد العرب هتافه من المحيط الى الخليج، وردد هتافه المسلمون من المحيط الى المحيط، وأصبحت له شعبية طاغية في كل بلاد العرب ودار الإسلام.
ولكنه نكص على عقبه، فنكص الناس على أعقابهم، ولو استقام لاستقاموا.
إن العرب لن يوحدوا بمبادئ مستوردة ولا بشعارات مستوردة، وإني لأتحدى عن علم كل من يدعي أن فضيلة واحدة في المبادئ المستوردة، ليس في الإسلام أفضل منها، وأن شعارة واحدة من الشعارات المستوردة ليس في الإسلام أعظم منه، فالإسلام هو المورد النقي الصافي، ولكن يا ليت قومي يعلمون.
لقد كانت هناك محاولات كثيرة - شهدت بعضها إن