تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم أقل أهمها - للعمل من أجل الوحدة، باءت كلها بالفشل، لأنها انطلقت من منطلق خاطيء أقل ما يقال فيه: إنه غير نابع من عقيدتنا وتراثنا وحضارتنا، فماتت تلك المحاولات في مهدها، لأنها لم تلق هوى في نفوس العرب ولم تلامس شغاف قلوبهم ووجدانهم.

وقد كانت هناك محاولات أخرى للعمل من أجل الوحدة العنف، ولكنها باءت بالفشل وأدت إلى نتائج عكسية أضرت أول ما أضرت بالوحدة.

وكم قلنا للناس: إن المبدأ شيء، والأشخاص شيء آخر، و الوحدة مبدأ وعقيدة باقية، والأشخاص إلى فناء، فإذا صح أن نطعن الأشخاص الزائلين، فلا يصح مطلقا أن نطعن المبدأ والعقيدة الباقية.

ولكن الذي حدث (فعلا) أن الطعن انصب على الأشخاص كما انصب على الوحدة، وهذا يدعو إلى الأسف والأسى، ويقطع نياط القلوب.

والقائد الثاني: هو الذي يقضي على إسرائيل، فيعلن الوحدة في (تل أبيب)، كما أعلنها صلاح الدين الأيوبي في (القدس).

فأين هما هذان الصنفان من القادة؟ أين ... ؟

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٤٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٤٥٥