تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحيث إن صلته بالتلاميذ، تكمن في الدرس، وحلّ عبارات المتن فقط، ولا يحرص على التعرف عليهم واحتوائهم وبناء عقولهم وأخلاقهم، وإعدادهم للعمل الدعوي والفكري الناهض.

وهذا تقصير علمي ومشيخي من فضيله الشيخ!! لا أدرى ما الداعي له لا سيما، وهو حريص على إعادة مجد الأمة، ويحس بمآسي المسلمين، وحاجة الأمة للطاقات العلمية والدعوية، التى تحمل العبء وتضطلع بالمسئولية، وتجدد دور العلماء المصلحين عبر التاريخ ...

ولذلك أحببتُ أن أجِّرد في هذه الرسالة (وظائف أخرى) للدرس العلمي، أرى أنها مكلمة لنجاح خطة الدرس التحبيبية للعلم، بحيث يزيد من استمساك التلاميذ بشيخهم ودروسه ... وكثيراً ما نسمع بمن عقد دروساً علمية، ثم لم يمض عليها شهر أو شهران، حتى تلاشت وانقطعت، وركن الشيخ إلى عزلته أو دنياه، وهان مستوى الدروس في أذهان الشباب والله المستعان.

ولهذا وجب علينا التنبيه، وتعين التدارك، والله من وراء القصد، وتبارك وتعالى، هو ربنا وإليه المآب.

الأربعاء 23 محرم 1431 هـ

29/ 12/2010 م

تربية الدروس العلمية · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الدروس العلميةص ٣