أن تتصف المعلمة بصفات مهنية تصقل موهبتها إن كانت صاحبة موهبة، وتكسبها مهارة وفناً إن لم تكن صاحبة موهبة ابتداء (1). ومن أهم هذه الصفات المهنية:
1. تمكنها من المادة العلمية؛ وهذا يتطلب منها سعة الاطلاع والثقافة، كما يتطلب دراسة مستفيضة للمحتوى الدراسي قبل تقديمه للطالبات. ويساعد معلمة التربية الإسلامية في هذا تكوين مكتبة شخصية لأمهات المراجع التخصصية والتربوية، كما يساعدها أيضاً الاطلاع على المجلات الهادفة سواء التخصصية منها في فرع من الفروع أو الثقافية العامة كمجلة "المعرفة" التربوية ومجلة "الإعجاز" ومجلة "الأسرة" و"الشقائق" و" النور" حيث تحوي غالباً موضوعات وتحقيقات عن كثير من موضوعات الدراسة كالتدخين والحجاب والقمار وبعض البيوع وتأملات في بعض النصوص الحديثية والقرآنية ونحو ذلك.
2. المحافظة على المواعيد واحترام لوائح المدرسة؛ فللزمن قيمته في كل شئون الحياة، وهو في اليوم المدرسي دقيق جداً ينبغي الالتزام به تحقيقاً للفائدة فزمن الحصة القصير لا يكفي لتحقيق الأهداف وتبسيط المعارف وتدريب الملكات فكيف إذا فرطت المعلمة في دقائقه الأولى وشيء من دقائقه الأخيرة، كما أن في المحافظة على الوقت أداءً لأمانة الدوام، وتدريباً وتربية للطالبات على أهميته.
3. إلمامها بطرائق التدريس العامة والخاصة فهي وسيلتها لتقديم ما لديها من معارف ووجدانيات للطالبات، وهي وسيلتها للتربية كما أنها دليل تميزها وإبداعها.
(1). انظري في بيان ماهية التدريس وكونه علماً وفناً كتاب أدوات ملاحظة التدريس لمحمد حمدان ص 24.