تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب/ حسن تنسيق الأسلوب فلا تستعمل كلمات مهجورة أو أساليب غامضة وإنما تعبر بمفردات واضحة وأسلوب مباشر وأفكار متسلسلة.

2. مهارة توظيف اللغة: وهي مهارة تعتمد على استخدام اللغة العربية الفصحى بأساليبها البيانية وحسن استخدام الشواهد القرآنية والحديثية وأدب العرب، وتوظيف ذلك في الوقت المناسب للإبراز محاسن فضيلة ما والتحبيب فيها، أو إظهار قبح رذيلة ما والتنفير منها، بلغة فصيحة وشاهد مناسب وبيان قوي، فاللغة وعاء المعنى فإذا كانت صحيحة سليمة كانت المعاني كذلك.

3. مهارات الأسئلة: فالأسئلة تحتل جزءاً كبيراً من زمن الحصة الدراسية وتدخل ضمن جميع خطوات الدرس من التمهيد إلى الغلق، وتصنف عند التربويين من مهارات عرض الدرس وتنفيذه لكونها جزءاً مهماً في كل طرائق عرض الدرس، كما تصنف من مهارات التقويم لأن التقويم غالباً يتم من خلال الأسئلة بمستوياتها المختلفة، ومن هنا كانت مهاراتها الثلاثة في غاية الأهمية للمعلمة. وبيان هذه المهارات مايلي:

أ. مهارة صياغة الأسئلة: وتتعلق بنص السؤال من حيث سلامة اللغة ومن حيث ما يحققه من هدف وما يخدمه من مستوى. وإن إتقان المعلمة لمهارة صياغة الأسئلة يسهل لها الاستحواذ على انتباه الطالبات لأن الأسئلة الجيدة تراعي ملكات التلميذات المختلفة من تذكر وتفكير فتجعلها في تيقظ دائم ونشاط عقلي متصل.

ومن المؤسف أن هذه المهارة لا تتقنها كثير من المعلمات حيث لا تخرج الأسئلة في الحصص الدراسية غالباً عن نمط واحد هو إما أسئلة الكتاب التي في نهاية كل درس وإما أسئلة مشتقة تسير على نفس منوالها ومستواها. وكثيراً ما تنحصر تلك الأسئلة في مستوى التذكر إضافة إلى ما يغلب عليها من ركاكة الصياغة.

طرائق تدريس التربية الإسلامية · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طرائق تدريس التربية الإسلاميةص ١٠١