تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثاني عشر في الخياط

في «المعارف» (٥٧٥) لابن قتيبة: كان عثمان بن طلحة الذي دفع إليه رسول الله ﷺ مفتاح الكعبة خياطا؛ وذكره ابن دريد في «الوشاح» .

تنبيه:

قد تقدم ذكر عثمان بن طلحة رضي الله تعالى عنه في باب حاجب البيت بما أغنى عن إعادته هنا، وبالله تعالى التوفيق.

وروى البخاري (٣: ٧٩) رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله ﷺ إلى ذلك الطعام، فقرّب إلى رسول الله ﷺ خبزا من شعير، ومرقا فيه دبّاء وقديد، فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء من حول الصحفة، فلم أزل أحبّ الدبّاء من يومئذ.

فوائد لغوية في خمس مسائل:

الأولى: في «المحكم» (٥: ١٥٢) الخيط: السّلك، والجمع أخياط وخيوط وخيوطة، وخاط الثوب خيطا وخياطة، والخياط والمخيط: الإبرة. وفي «الصحاح» (٣: ١١٢٦) والثوب مخيط ومخيوط. وفي «المحكم» (٥: ١٥٢) رجل خائط وخيّاط، والخياطة: صناعة الخائط.

الثانية: في «المحكم» (٦: ٢٥١) المرق الذي يؤتدم به واحدته مرقة. وفي «الديوان» (١: ٢٢٤) بفتح الميم والراء. وفي «المحكم» (٦: ٢٥١): ومرق القدر يمرقها ويمرقها مرقا وأمرقها: أكثر من مرقها.

تخريج الدلالات السمعية · الصفحة ٧٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الدلالات السمعيةص ٧٠٩