تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثاني والثلاثون في الحارس

وفيه خمسة فصول

الفصل الأول في ذكر من حرسه ﷺ

١- حرسه بالمدينة: سعد بن أبي وقّاص

رضي الله تعالى عنه؛ روى البخاري (٤: ٤١) رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله تعالى عنها: كان النبي ﷺ سهر، فلما قدم المدينة قال: ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة، إذ سمعنا صوت سلاح فقال: من هذا؟ قال: أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك، ونام النبي ﷺ. انتهى.

وروى مسلم (٢: ٢٣٩) عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: سهر رسول الله ﷺ مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة. فبينا نحن كذلك سمعنا خشخشة السلاح فقال: من هذا؟ قال:

سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله ﷺ: ما جاء بك؟ قال وقع في نفسي خوف على رسول الله ﷺ فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله ﷺ ثم نام.

٢- وحرسه يوم بدر سعد بن معاذ

رضي الله تعالى عنه: قال ابن إسحاق في «السير» (١: ٦٢١، ٦٢٨) في أخبار بدر: ثم بني لرسول الله ﷺ عريش، وكان فيه معه أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه «١» ليس معه فيه غيره وساق الحديث، وفيه أن رسول الله ﷺ أخذ حفنة من الحصى

(١) قال ابن إسحاق ... عنه: سقط من م.

تخريج الدلالات السمعية · الصفحة ٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الدلالات السمعيةص ٤٥٦