تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الموفي ثلاثين في ذكر صاحب الثّقل

وفيه فصلان

الفصل الأول في ذكر من كان يتولّى ذلك

في عهد رسول الله ﷺ روى البخاري (٤: ٩١) رحمه الله تعالى عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه قال: كان على ثقل رسول الله ﷺ رجل يقال له كركرة فمات، فقال رسول الله ﷺ: هو في النار، فذهبوا ينظرون فوجدوا عليه عباءة «١» غلّها.

وروى مسلم (١: ٣٧١) عن قتيبة عن أبي رافع وكان على ثقل النبي ﷺ قال: لم يأمرني النبي ﷺ أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكني جئت فضربت قبته فجاء فنزل.

قال أبو محمد ابن حزم في كتابه «في حجة الوداع» (٣٠) وقد كان رسول الله ﷺ قال لأسامة بن زيد: إنه ينزل غدا بالمحصّب خيف بني كنانة، وهو المكان الذي ضرب فيه أبو رافع قبّته وفاقا من الله دون أن يأمره ﷺ بذلك. انتهى.

روى البخاري (٥: ١٨٧، ١٨٨) «٢» رحمه الله تعالى عن أسامة بن زيد رضي الله

(١) البخاري: عمامة.

(٢) قارن أيضا بما ورد في البخاري ٢: ١٨١.

تخريج الدلالات السمعية · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الدلالات السمعيةص ٤٤٩