تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الرابع والعشرون في حامل الحربة

وفيه فصلان

الفصل الأول في حملها بين يدي رسول الله ﷺ

ذكر أبو محمد ابن حيان الأصبهاني في كتابه «في أخلاق النبي ﷺ» (١٤٦) عن ابن يزيد قال: بعثني نجدة الحروري إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنه أسأله: هل سير بين يدي رسول الله ﷺ بحربة؟ قال:

نعم، مرجعه من حنين. انتهى.

وتقدم في باب السلاح عند ذكر الرماح ما ذكره ابن إسحاق في أخبار يوم أحد، ثم في خبر طعن رسول الله ﷺ أبيّ بن خلف وفيه: فلما دنا- يعني أبيّا- تناول رسول الله ﷺ الحربة من الحارث بن الصمة ثم استقبله فطعنه في عنقه طعنة تدأدأ منها عن فرسه مرارا.

فائدة لغوية:

في «المحكم»: تدأدأ الرجل في مشيته: تمايل، وتدأدأ عن الشيء: مال، ذكره في المضاعف من الدال والهمزة.

الفصل الثاني في ذكر نسب الحارث بن الصمة وأخباره

رضي الله تعالى عنه في الاستيعاب» (٢٩٢) الحارث بن الصمّة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر- وعامر هذا يقال له مبذول- بن مالك بن النجار يكنى أبا سعد، وكان في من

تخريج الدلالات السمعية · الصفحة ٤٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الدلالات السمعيةص ٤٣٢