تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثامن عشر في صاحب الطهور

وفيه فصلان

الفصل الأول في ذكر من كان يتولى ذلك لرسول الله ﷺ

روى الترمذي (٥: ٣٣٨) رحمه الله تعالى عن خيثمة بن أبي سبرة رحمه الله تعالى قال: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسّر لي جليسا صالحا، فيسّر لي أبا هريرة رضي الله تعالى عنه، فجلست إليه فقلت له: إني سألت الله أن ييسّر لي جليسا صالحا فوفّقت لي، فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة جئت ألتمس الخير وأطلبه قال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة، وابن مسعود صاحب طهور رسول الله ﷺ ونعليه، وحذيفة صاحب سرّ رسول الله ﷺ، وعمّار الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه، وسلمان صاحب الكتابين؟.

قال قتادة: والكتابان «١»: الإنجيل والقرآن.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. انتهى.

وروى مسلم (١: ٨٩) رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ يتبرز لحاجته فآتيه بالماء فيغتسل «٢» به. انتهى.

(١) م ط: والكتابين.

(٢) م: فيتغسل.

تخريج الدلالات السمعية · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الدلالات السمعيةص ١٤٢