تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المولود بأسماء السلف الصالح، وما نطق به اللسان العربي؛ لِتَبُثَّ في نفس مولودك معاني العزة والكرامة، والطُهر والصلاح .. ؛ فينشأ حلقة صالحة في سلسلة المجد الإسلامي.

وقد ذكر شيخنا الفاضل بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه «تسمية المولود» أصولاً مهمّة في التسمية، ينبغي على كل أب مسلم يرجو الله والدار الآخرة أن يقف عندها قبل أن يسمّي مولوده؛ ليعبد الله على بصيرة، وإليك ملّخص هذه الأصول:

1 - وقت التسمية: جاءت السنّة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك على ثلاثة وجوه: تسميته يوم سابعة، تسميته يوم ولادته، تسميته إلى ثلاثة أيّامٍ من ولادته، وهذا اختلاف تنّوع يدل على أن في الأمر سعة، والحمد لله رب العالمين.

2 - التسمية حق للأب: لا خلاف في أن الأب أحق بتسمية المولود، وليس للأمِّ حق منازعته، وبناءً على ذلك، فعلى الوالدة عدم المشادّة والمنازعة، وفي التشاور ميدان فسيح للتراضي والأُلفة، وتوثيق حبال الصلة بينهما.

3 - المولود يُنسب لأبيه لا إلى أمِّه.

4 - حسن الاختيار: يجب على الأب اختيار الاسم الحسن في اللفظ والمعنى في قالب النظر الشرعي، واللسان العربي.

5 - مراتب الأسماء استحباباً وجوازاً، وهي خمس مراتب:

ا- استحباب التسمية بهذين الاسمين: عبد الله، وعبد الرحمن،

تحفة الآباء بما ورد في تربية الأبناء · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة الآباء بما ورد في تربية الأبناءص ١٤