تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي «سنن ابن ماجه» (١) عن ابن عمر قال: «كان النبيُّ - ﷺ - يقرأ في المغرب ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]».

وفي «سنن ابن ماجه» (٢) عن عَمرو بن حُرَيث قال: «كأني أسمع صوت رسول الله - ﷺ - يقرأ في صلاة الغداة: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥ - ١٦]».

وفي «سنن أبي داود» (٣) عن جابر بن سَمُرة قال: «كان رسول الله - ﷺ - يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾، ﴿السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾، وشبههما».

وفي «صحيح مسلم» (٤) عنه أيضًا قال: «كان النبيُّ - ﷺ - يقرأ في الظهر بـ ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك».

وفي «الصحيحين» (٥) عن البراء: «أن النبيَّ - ﷺ - قرأ في العشاء بـ ﴿التِّينِ

وَالزَّيْتُونِ﴾، في السفر».

وفي بعض السنن (١) عن النبي - ﷺ - أنه قرأ في الصبح بالمعوِّذتين.

وفي «الصحيحين» (٢) عن جابر: أن النبيَّ - ﷺ - قال لمعاذ: «أفتَّانٌ أنتَ يا معاذ؟ هلَّا صليتَ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾؟».

وفي «الصحيحين» (٣) عن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: «إذا صلى أحدُكم للناس فليخفِّف، فإن فيهم الضعيفَ والسقيمَ والكبير، وإذا صلى أحدُكم لنفسه فليطوِّل ما شاء». ورواه ابنُ ماجه (٤) من حديث عثمان بن أبي العاص.

وفي «صحيح مسلم» (٥) عن أنس قال: كان رسولُ الله - ﷺ - يسمعُ بكاءَ الصبيِّ مع أمه وهو في الصلاة، فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة (٦).

فالجواب: أنه لا تعارُضَ بحمد الله بين هذه الأحاديث، بل هي أحاديث

(١). (٨٣٣). وأخرجه الطبراني في «الكبير»: (١٢/ ٣٧٧) من طريق أحمد بن بُديل، عن حفص بن غياث، عن عبيد الله بن نافع، عن ابن عمر به. وأحمد بن بديل فيه ضعف، وقال الدارقطني: تفرّد به حفص بن غياث عن عبيد الله. وقال الحافظ في «الفتح»: (٢/ ٢٤٨): «ظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول».

(٢). (٨١٧)، وأخرجه مسلم (٤٥٦)، وأبو داود (٨١٧).

(٣). (٨٠٥)، وأخرجه الترمذي (٣٠٧)، والنسائي (٩٧٩)، وأحمد (٢٠٩٨٢) وغيرهم. وحسَّنه الترمذي، وصححه ابن حبان (١٨٢٧).

(٤). (٤٥٩).

(٥). البخاري (٧٦٧)، ومسلم (٤٦٤).

(١). أخرجه النسائي (٩٥٢) وفي «الكبرى» (١٠٢٦). وأخرجه ابن حبان (١٨١٨)، وابن خزيمة (٥٣٦)، والحاكم: (١/ ٢٤٠) من حديث عقبة بن عامر وصححه الحاكم على شرط الشيخين.

(٢). البخاري (٧٠٥)، ومسلم (٤٦٥/ ١٧).

(٣). البخاري (٧٠٣)، ومسلم (٤٦٧/ ١٨٤).

(٤). (٩٨٨).

(٥). (٤٧٠/ ١٩١).

(٦). في هامش الأصل و(ش): «بياض في الأصل» ثم ترك فراغًا بمقدار سطر.

تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلمج ١ · ص ٢٣٧