مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيَّانَ أَبُو مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيَّانَ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خِرَاشٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أُورُمَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي أَصْلِ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، أَخْرَجَهُ إِلَيَّ بَعْضُ أَهْلِهِ بِخَطِّهِ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَمَضَانَ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، كَذَا حَدَّثَنَاهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَصِيرُ ابْنُ أُخْتِ عَلِيِّ بْنِ جَبَلَةَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْقَصِيرُ ابْنُ أُخْتِ عَلِيِّ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، وَهِشَامِ الْقُرْدُوسِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ مَرْزُبَانَ الزَّارَةِ. قَالَ عِيسَى وَقَالَ هِشَامٌ: حَمَلَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى مَرْزُبَانِ الزَّارَةِ يَوْمَ الزَّارَةِ، فَطَعَنَهُ طَعْنَةً دَقَّ قَرْبُوسُ سِرْجَهُ فَقَطَعَهُ وَسَلَبَهُ سِوَارَيْهِ وَمِنْطَقَتَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ ثُمَّ أَتَانَا، فَقَالَ: أَيْنَ أَبُو طَلْحَةَ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلْبَ، وَإِنْ سَلَبَ الْبَرَاءُ مَالًا فَخُمْسُهُ سِتَّةُ آلَافٍ مِنْ ثَلَاثِينَ أَلْفًا» . . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ أَوَّلُ سَلْبِ خُمِّسِ فِي الْإِسْلَامِ