مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ فَهْدٍ ابْنُ أَخِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَهْدٍ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ مَعَ عَمِّهِ
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو عُمَرَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ فَهْدٍ ابْنُ أَخِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَهْدٍ، ثنا غَيْلَانُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا رَبَاحٌ، ثنا الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ سَالِمٍ الرَّوَاسِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ»
مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ الْأَنْصَارِيُّ أَبُو لَيْثٍ قَدِمَ أَصْبَهَانَ، حَدَّثَ عَنْهُ عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، يَرْوِي عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْمَدَنِيِّ
حَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ الْمَدَنِيُّ وَكَانَ خَادِمًا لِابْنِ عَبَّاسٍ، ثنا أَبُو عَبَّاسٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ضَرِيرٌ فِي بَصَرِهِ، وَذَكَرَهُ عَتِيقَ بْنُ عُثْمَانَ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: رحمه الله، قَعَدَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ سُمِّيَ فِيهِ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى الْمَجْلِسِ الَّذِي كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مِنْبَرِهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَبِيبَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ يَتَأَوَّلُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ، لَا يَضُرُّكُمُ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، ثُمَّ فَسَّرَهَا، وَكَانَ تَفْسِيرُهُ لَهَا أَنْ قَالَ: «نَعَمْ، لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ عُمِلَ فِيهِمْ بِمُنْكَرٍ، وَيُفْسَدُ فِيهِمْ بِقَبِيحٍ، فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ وَلَمْ يُنْكِرُوهُ، إِلَّا حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عز وجل أَنْ يَعُمَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ جَمِيعًا، ثُمَّ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ»، ثُمَّ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، فَقَالَ: إِلَّا أَكُونُ سَمِعْتُهُ مِنَ الْحَبِيبِ فَصَمَّتَا "