تخطَّ إلى المحتوى

بَابُ الْخَاءِ

٦٥٦ - خَالِدُ بْنُ غَلَّابٍ الطَّائِفِيُّ الْقُرَشِيُّ اسْتَعْمَلَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى أَصْبَهَانَ فَلَمَّا بَلَغَهُ حَصْرُ عُثْمَانَ خَرَجَ مِنْهَا لِنُصْرَتِهِ، فَإِنَّمَا بَلَغَهُ قَتْلُهُ وَهُوَ بِالْبَصْرَةِ فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِالطَّائِفِ، وَهُوَ جَدُّ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ غَلَّابٍ، وَكَانَ خَالِدٌ لَهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَدَعَا لَهُ أَنْ يَكْفِيَهُ الْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَهُوَ جَدُّ الْغَلَابِيِّينَ، تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ

خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ مِنْ أَهْلِ قُمٍّ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنِ السُّدِّيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، وَعَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، كَانَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ يَتْبَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، فَكَتَبَ إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ: مَهْمَا وَقَعَ عِنْدَكُمْ مِنْ حَدِيثِ الْخَطَّابِ بْنِ جَعْفَرٍ فَاجْمَعُوهُ لِي، وَخُذُوا لِي بِهِ إِجَازَةً

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: " ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: ١] قَالَ: نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ، ﴿إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ [قريش: ٢] قَالَ: كَانُوا ⦗٣٥٩⦘ يُشْتُونَ بِمَكَّةَ وَيُصَيِّفُونَ بِالطَّائِفِ، ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ [قريش: ٤] قَالَ: مِنَ الْجُذَامِ ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: سَمِعَ الشَّاذَكُونِيُّ مِنِّي هَذَا الْحَدِيثَ

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.