يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} أي الذين يخافون عقاب ربهم وهُم لا يرونه في الدنيا، فلا يَعصونه بترك واجب ولا بفعل حرام، ﴿وَهُمْ مِنَ﴾ أهوال ﴿السَّاعَةِ﴾ التي تقوم فيها القيامة ﴿مُشْفِقُونَ﴾ أي خائفونَ حَذِرون.
- الآية 50: ﴿وَهَذَا﴾ القرآن هو ﴿ذِكْرٌ مُبَارَكٌ﴾ أي عظيم النفع لمن قرأه وتذكَّر به، وعَمِلَ بأوامره واجتنب نَواهيه، وقد ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، (وفي هذا ردٌ على قول المشركين في أول السورة: ﴿فَلْيَأْتِنَا بِآَيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾، فقد أعطى اللهُ تعالى محمداً القرآن كما أعطى موسى التوراة)، ﴿أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾؟! يعني أتنكرونه أيها المشركون وهو في غاية البلاغة والوضوح؟!
************************************************