٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ لم يرجع.
٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ﴾ بعد إساءة.
٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد الضبي، عن يزيد، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ قال: كانت رداؤه (١) من صوف كميها (٢) إلى مرفقيه ولم يكن لها أزرار فأدخل يده في جيبه فأخرجها فإذا هي تبرق مثل البرق، قال: فخروا على وجوههم.
٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، قال: أخبرنا أبو بكر
⦗٦⦘
الهذلي، قال: قال شهر بن حوشب: أعلمت أو شعرت أن سليمان بن داود لم يكن يحسن منطق الطير وأبوه حي.
كان لداود ثلاث من النعم ولسليمان ثلاث من النعم: لداود ﴿جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾.
قال الهذلي عن الحسن قال: كان داود يأخذ الحديد فيقول له هكذا، فيصير في يده كأنه العجين.
وقال شهر بن حوشب في حديثه: ولسليمان عين القطر وهو الصفر جرى له من صنعاء، والشياطين، والرياح، فلما مات داود ورثه سليمان ملكه ونعمته.
(١) في الأصل ما صورته: (ردائه).
(٢) كذا بالأصل، ومقتضى العربية أن تكون: (كماها)، ويمكن أن تكون الألف رسمت على الياء.