تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٥٨ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ أي لا لغو فيها ولا باطل، إنما كان الباطل في الدنيا مع الشيطان.

قوله: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ الآية.

١١٥٩ - قال قتادة: وذكر لنا أن رجلا قال: يانبي الله، هذا الخادم فكيف المخدوم؟ فقال: والذي نفس محمد بيده، إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب.

١١٦٠ - قال إسحاق: روى سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: ﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ أي في الدنيا.

١١٦١ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا الأعمش، عن أبي الضحى، عن عائشة أنها قرأت هذه الآية: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ فقالت: اللهم منَّ علي وقني عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم.

قال وكيع.

⦗٤٥٤⦘

قوله: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ﴾ الآية.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٤٥٣