١٠٩٧ - حدثنا قتيبة، نا عمرو بن محمد، أنا أسباط، عن السدي قال: لما قال لها جبريل: إنك ستلدين فضربت جبهتها، فذلك قوله: ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ کنت شابة عقيم فكيف وأنا اليوم عجوز؟ فضحكت تعجبًا وقالت: أنا ألد؟ كيف يكون هذا وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا.
قوله: ﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية.
١٠٩٨ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة: فما وجدنا فيها غير بيت من ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ لو كان فيها أكثر من ذلك لأنجاهم الله ليعلموا أن الإيمان عند الله محفوظًا لا ضيعة على أهله.
قوله: ﴿وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ الآية.
١٠٩٩ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: ﴿وَفِي مُوسَى إِذْ
⦗٤٣١⦘
أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ يقول: بعذر مبين ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ غلب عدو الله على قومه.
وقوله: ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ أي مليم في نعمة الله عليه.
قوله: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ الآية.