١٠٥٤ - حدثنا المسيب بن واضح، قال: قلت للحجاج بن محمد قوله: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ قال: كل أحد يرى أن الصيحة خرجت من أصل أذنه قريبة منه.
قلت: من أين تخرج الصيحة؟ قال: من السماء السابعة، وهي طويلة فتمر سماء سماء فيخرون على أدمة السماء حتى تنزل إلى القرار إلى الأرض، ثم إلى الأرض فيموت أهل الأرض. كل من مرت به الصيحة إلى قرار الأرض.
قلت: في القرآن ثلاث نفخات: نفخة الفزع، ونفخة الصعقة،
ونفخة البعث. قلت: وكم بين النفختين؟ قال: أربعين سنة.
١٠٥٥ - قال إسحاق: في تفسير قتادة: واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب كنا تحدث أنه ينادي من بيت المقدس من الصخرة وهي أوسط الأرض.
وحدثنا أن كعب قال: هي أقرب الأرض إلى السماء ثمانية عشر ميلا.
⦗٤١٧⦘
قوله: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ الآية.