١٠٤٣ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: حدثنا ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ قال: عقل ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ غير غائب.
١٠٤٤ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان في قوله: ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ قال: عقل ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ (١)﴾ قال: القرآن (٢) وهو شاهد ليس بغافل.
١٠٤٥ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ قال: كان العرب تقول: ألقى فلان سمعه، أي استمع بأذنيه، وهو شاهد، يقول: غير غائب.
قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ الآية.
١٠٤٦ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ كان مقدار كل يوم ألف سنة مما تعدون.
١٠٤٧ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: إن الله تبارك وتعالى أكذب اليهود والنصارى وأهل الفرى، وذلك أنهم قالوا: إن الله
⦗٤١٤⦘
خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استراح يوم السابع، وذلك عندهم يوم السبت، وهم يسمونه يوم الراحة.
(١) في الأصل: (سمعه).
(٢) لعل الصواب: (للقرآن).