تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨٧ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ أما الشعوب فالنسب البعيد.

٩٨٨ - حدثنا عبد الوارث بن عبيد الله العتكي، نا أبو معاوية الضرير، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ قال: الشعوب الأفخاذ الصغار، والقبائل من تميم ومن أسد وقيس وأشباههم من القبائل.

قوله: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ الآية.

٩٨٩ - حدثنا الحسن بن علي الحلواني، نا أبو عاصم، نا موسى بن عبيدة، أنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه طاف يوم فتح مكة على راحلته يستلم الأركان بمحجن معه، ثم نزل فما وجدوا لها مناخ حتى نزل على أيدي الرجال، ثم قام رسول الله صلى الله عليه على رجليه قائمًا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عُبية الجاهلية وتكبرها أو قال: تعظيمها.

⦗٣٩٤⦘

إنما الناس رجلان بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، ثم قرأ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ وقال: أقول قولي هذا وأستغفر الله لهم (١).

(١) كذا في الأصل وفي المصادر الأخرى: (لكم) ولم يشر الباحث لشيء. (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٩٣