تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨٢ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه قال: لا تذكر أخاك بما ليس فيه، قلت: أرأيت إن كان في أخي ما ذكرت؟ قال: إن كان فيه ما ذكرت فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما ذكرت فقد بهته.

٩٨٣ - حدثنا الحساني، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن إبراهيم قال: أقبل قوم من سفر ومعهم رجل فكان لا يأكل إلا ما قالوا له: كل، ولا يشرب إلا ما قالوا له: اشرب، ولا يركب إلا ما قالوا له: اركب، ولا ينزل إلا ما قالوا له: انزل، فجعلوا يذكرون ذلك منه فيما بينهم، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه قال: لقد أكلتم لحمًا، قالوا: يا رسول الله ما أكلنا لحمًا، قال: أي شيء ذكرتم من فلان؟ (١)

⦗٣٩٢⦘

قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ الآية.

(١) الخبر رواه هناد في «الزهد» (٢/ ٥٦٥) وزاد فيه: قالوا: ما ذكرنا إلا أنا قلنا: إنه لا يركب إلا ما قلنا له اركب، ولا ينزل إلا ما قلنا له انزل، ولا يشرب إلا ما قلنا له اشرب. قال: «وكل ما فضل أحدكم على أخيه بمنزلة بغي أن يأتيه في دينه». (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٩١