٩٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ في الفقه والعلم والعقل قبل النبوة.
٩٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ﴾ من قومه من بني إسرائيل. وكان فرعون من فارس اصطخر.
٩٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سعد الأعور، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ وهم قائلون.
٩٧ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ﴾ إسرائيلي ﴿وَهَذَا (١) مِنْ عَدُوِّهِ﴾ قبطي ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ﴾ الإسرائيلي ﴿عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ القبطي
⦗٤٠⦘
﴿فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ فمات، فكبر ذلك علي موسي، ﴿قال رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ثم مر به مرة أخرى يعني الإسرائيلي وهو يقاتل أيضًا رجلًا آخر، فقال: يا موسي! أغثني، فذهب موسي نحوه وهو مغضب، وكان إذا غضب غضب غضبًا شديدًا، فرآه الإسرائيلي غضبانًا ففرق منه وظن أنه إياه يريد وفزع وقال: يا موسي! إنك لصاحب شر، ﴿أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ﴾ الآية.
(١) في الأصل: (وهذه).