٩١٧ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن أبي بشر، عن عكرمة في قوله: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ قال: تقاتلون معه بالسيف.
٩١٨ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿تُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ كل هذا تعظيم وإجلال ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ يقول: تسبحوا الله، رجع إلى نفسه.
قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّه﴾ الآية.
٩١٩ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ﴾ يوم الحديبية.
٩٢٠ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: نا وهب بن جرير بن حازم قال: قال محمد بن إسحاق: قال الزهري: ما كان في الإسلام فتح أعظم من فتح الحديبية، كانت الحرب قد حجزت بين الناس فانقطع الدعاء، إنما كان القتل حيث التقوا، فلما كانت الهدنة ووضعت الحرب أوزارها وأمن القوم بعضهم بعضًا استفاض
⦗٣٦٨⦘
الأمر وتلاقوا.