تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠٣ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن قتادة: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ يعني الصلح، السلم لغة.

٩٠٤ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ يعني الإسلام.

قوله: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ الآية.

٩٠٥ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن ابن مجاهد: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ قال: لن ينقصكم.

٩٠٦ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ يقول: لن يظلمكم بأعمالكم.

قوله: ﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا﴾ الآية.

٩٠٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد:

⦗٣٦٣⦘

﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ من شاء ﴿ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٦٢