٨٨٨ - سمعت بندارًا، يقول: حدثنا عبد الرحمن قال: وقال سفيان عن ليث، عن مجاهد قال: لا يمن عليهم ولا يفادون.
قوله: ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ الآية.
٨٨٩ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ حتى يخرج عيسي بن مريم فيسلم كل يهودي ونصراني وصاحب كل ملة وتأمن الشاة الذئب، وذلك ظهور الإسلام على الملل كلها.
٨٩٠ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُم﴾ يهتدي أهلها إلى بيوتهم ومساكنهم وحيث قسم الله لهم فيها كأنهم ساكنوها منذ خلقهم الله.
قوله: ﴿أَفَلَمْ (١) يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾.
٨٩١ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿ذَلِكَ
⦗٣٥٧⦘
بِأَنَّ اللَّهَ ولي (١) الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وليهم الله.
(١) في الأصل: (أولم).
(١) كذا في الأصل.