تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الحسن بن محمد (١) البراد، عن حميد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي أنه قرأ عليهم هذه الآية: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾. فقلت يا أبا حمزة! إنا لله وإنا إليه راجعون، قال: إنها

⦗٣٦⦘

ليست سيئاتهم ولكنها الشرك.

(١) هكذا في الأصل، والصواب: (علي).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٥